31 أغسطس 2012 - 19:30

أكد «آية الله محمد مهدي الآصفي» في بيان هام: إن إطلاق سراح عوامل الإرهاب، بأي مستوی من المستويات، تخطيطاً، وتنفيذاً، وإسناداً، وتمويلاً ...إساءة كبيرة وإهدار وتفريط بحقوق الشهداء والمعوقين وعوائلهم المنكوبة، قبل أن يأخذ القضاء، دوره العادل فيهم، ويتلقوا جزائهم العادل.

وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ أصدر «آية الله الشیخ محمدمهدي الآصفي» بياناً هاماً حول التصويت علی مشروع العفو العام عن المتهمين بالإرهاب في مجلس النواب العراقي.

ورأی هذا العالم الکبیر للحوزة العلمیة في النجف الأشرف أن هذا الأمر هو خطر للغاية ويرتبط بسلامة وأمن الملايين من المواطنين، الذين سلب الإرهاب منهم أمنهم واستقرارهم.

کما کتب الشیخ الآصفي: إن إطلاق سراح عوامل الإرهاب قبل أن يأخذ القضاء دوره فیهم ـ بأي مستوی من المستويات ـ إساءة كبيرة وإهدار وتفريط بحقوق الشهداء والمعوقين وعوائلهم المنكوبة.

وفيما يلي نص بيان العضو العراقي للمجمع العالمي لأهل البیت(ع):

بسم الله الرحمن الرحيم

سمعنا في نشرات الأخبار أن المجلس النيابي العراقي مُقدِم علی التصويت علی العفو العام عن المتهمين بالإرهاب في سجون العراق، والفارين من العدالة خارج العراق.

وهو أمر خطر للغاية يرتبط بسلامة وأمن الملايين من المواطنين، الذين سلب الإرهاب منهم أمنهم واستقرارهم وذاقوا علی أيديهم الأمرين والعذاب الطويل؛ تفجيراً، وتفخيخاً، وإغتيالاً وإختطافاً وتخريباً.

إن إطلاق سراح عوامل الإرهاب، بأي مستوی من المستويات، تخطيطاً، وتنفيذاً، وإسناداً، وتمويلاً ... إساءة كبيرة وإهدار وتفريط بحقوق الشهداء والمعوقين وعوائلهم المنكوبة، قبل أن يأخذ القضاء، دوره العادل فيهم، ويتلقوا إستحقاقاتهم القضائية بعدالة وإنصاف.

وعلی الأعضاء المحترمين من مجلس النواب العراقي أن يأخذوا بحدود الله تعالی وحقوق الناس، الذين يمثلونهم قبل كل شيء، والله تعالی المسدد والهادي الی الصواب.

محمد مهدي الآصفي

في 12 شوال 1433/ النجف الأشرف

.....................

پایان پیام / 101